Muscat PropertiesMuscat Properties

4 min · Long Read

77,000 سائح فرنسي في عُمان: ماذا يعني ذلك لمشتري العقارات؟

·Muscat Properties Editorial

زار عُمانَ أكثرُ من 77,000 سائح فرنسي في 2025، في مؤشر واضح على تنامي الطلب الغربي الذي يعزز عوائد الإيجار قصير الأمد وقيم إعادة البيع في مشاريع ITC.

زار عُمانَ أكثرُ من 77,000 مواطن فرنسي خلال عام 2025 — وهو رقم لا يمكن لمشتري العقارات إغفاله، إذ يُعدّ السياح الأوروبيون من أكثر الفئات استعداداً للتحول من زوار عابرين إلى ملاك منازل ثانية أو مستأجرين على المدى القصير.

هذا الرقم ليس مجرد عنوان لوزارة السياحة؛ بل هو إشارة طلب حقيقية لكل من يمتلك وحدة داخل مجمعات السياحة المتكاملة (ITCs) في عُمان، أو يفكر في الاستثمار فيها.

لماذا تنعكس أرقام السياحة مباشرةً على عوائد العقارات؟

يُتيح إطار ITC العُماني للمواطنين من غير العُمانيين تملّك عقارات بحق حر في المشاريع المرخصة، ويترتب على هذا التملك منح تصريح إقامة للمشتري وأفراد أسرته المباشرين، فضلاً عن إمكانية إدراج الوحدات في برامج الإيجار المُدار حين لا يشغلها أصحابها.

المعادلة بسيطة: كلما ارتفع عدد القادمين من الأسواق الغربية ذات الإنفاق المرتفع، زادت ليالي الحجز، وارتفعت متوسطات الأسعار اليومية، وتحسنت معدلات الإشغال في منتجعات ITC. والسياح الفرنسيون تحديداً يميلون إلى الإقامات الطويلة والرحلات ذات الطابع الثقافي — وهو بالضبط النمط الذي يملأ الفلل والشقق في المشاريع الساحلية والتراثية، لا غرف الفنادق وحدها.

تستهدف استراتيجية عُمان السياحية الشاملة في إطار Vision 2040 ومبادرة Sorouh زيادة ملموسة في أعداد الوافدين الدوليين من مختلف الأسواق. وانضمام فرنسا إلى قائمة المصادر السياحية عالية الحجم يُضيف ركيزةً أوروبية راسخة إلى جانب القاعدة الزائرة الخليجية والهندية المتأصلة.

البيئة الضريبية

تبقى البيئة الضريبية في عُمان من الأكثر جاذبيةً في المنطقة للمستثمرين الأجانب:

  • 0% ضريبة دخل شخصية
  • 0% ضريبة تملّك عقاري
  • 12% ضريبة استقطاع على دخل الإيجار (في حالات الإيجار المُدار)

لا ضريبة على أرباح رأس المال عند إعادة البيع، ولا ضريبة ثروة سنوية. وحين يقارن المشتري الفرنسي بين عُمان وشقة في باريس أو على ساحل الكوت دازور، تبدو الأرقام مختلفة تماماً.

أين يتجه السياح الفرنسيون — والمشترون — بأنظارهم؟

صلالة: ميزة Khareef

هوانا صلالة هو أبرز منتجعات ITC العُمانية خارج مسقط، والبوابة الطبيعية للمشترين الأوروبيين الباحثين عن مزيج من الشاطئ والطبيعة. يُدير المجمع المطوّر Muriya، ويضم مرسى بحرياً وملعب غولف بثمانية عشر حفرة وحزاماً فندقياً يولّد طلباً إيجارياً طوال العام — يبلغ ذروته في موسم Khareef (الخريف الموسمي) بين يونيو وسبتمبر، حين يتوافد الزوار المحليون والإقليميون على ظفار.

مشروعان نشطان هنا يستحقان الاهتمام:

  • ريفيرا في هوانا صلالة — شقق على الواجهة البحرية مع وصول مباشر إلى الشاطئ، بأسعار تنافسية في الشريحة المتوسطة تستقطب المشترين الراغبين في عوائد إيجارية مجزية.
  • أمازي في هوانا صلالة — مرحلة أحدث تستهدف المشترين الراغبين في مساحات أوسع ومرافق منتجع متكاملة ضمن نطاق ITC ذاته.

كلا المشروعين على الخارطة، مما يعني تطبيق نظام حساب الضمان (الإيداع المنظّم) وفق القانون العُماني: تُحفظ دفعاتك في حساب خاضع للرقابة ولا تُصرف للمطور إلا بعد التحقق من إنجاز مراحل البناء المحددة.

مسقط: الممر الساحلي للعاصمة

خليج مسقط وAida، مسقط يمتدان على ساحل العاصمة الذي تلتقي فيه الجبال بالبحر، ويستقطبان شريحة مختلفة من المشترين — أولئك الذين يريدون الاتصال بالمدينة دون التفريط في مزايا المنتجع.

ماريوت ريزيدنسز Aida مشروع وحدات سكنية فندقية داخل ITC الخاص بـ Aida، يستفيد ملاكه من شبكة التوزيع العالمية لماريوت في الإيجار قصير الأمد. وهذا الارتباط بالعلامة التجارية له قيمة حقيقية عند استهداف الضيوف الفرنسيين الذين قد يكونون أعضاءً في برنامج Marriott Bonvoy — مما يُقلص عوائق الاكتشاف بشكل ملحوظ.

يتي: بُعد المدينة المستدامة

يتي، مسقط على بُعد عشرين دقيقة من مركز مسقط، وتحتضن مشروع The Sustainable City – Yiti، وهو مخطط صفري الكربون استقطب اهتمام المشترين الأوروبيين المهتمين بالاستدامة. مرحلتان نشطتان حالياً:

المشترون الفرنسيون الذين كثيراً ما يُدرجون معايير الاستدامة ضمن عوامل الشراء قد يجدون في التزامات المشروع البيئية والمائية جاذبيةً إضافية، إلى جانب حقوق التملك المكفولة بإطار ITC.

كيف يبدو مسار التحول من سائح إلى مشترٍ؟

ليس كل سائح مشترياً محتملاً، غير أن هذا المسار يظل ذا أهمية بالغة. فالزائر الذي يقضي أسبوعاً في منتجع ITC، ويستأجر فيلا، ويستخدم المرسى، ويستمتع بالمناخ، أكثر استعداداً بكثير لطلب كتيب المبيعات مقارنةً بمن لم تطأ قدمه البلاد قط. ويُفيد المطورون في Hawana Salalah وAida بأن نسبة معتبرة من عملائهم المؤهلين كانوا في الأصل ضيوفاً سابقين.

السوق الفرنسية لا تزال في مراحلها الأولى مقارنةً بالمشترين الخليجيين الذين يهيمنون على أحجام المعاملات — وهذا في حد ذاته فرصة: فأسعار الدخول في معظم مجمعات ITC العُمانية لم تستوعب بعد الطلب الأوروبي الغربي بحجمه الكامل. وإن نضج هذا الطلب وتوسّع، فإن المشترين المبكرين سيكونون في وضع مثالي للاستفادة من إعادة التسعير.

خطوات عملية للمشتري الفرنسي

  1. 01تأكيد وضع ITC — حق التملك الحر لغير العُمانيين مقتصر على الوحدات داخل مجمعات ITC المرخصة. اطلب رقم تسجيل وزارة الإسكان والتخطيط العمراني.
  2. 02التحقق من حساب الضمان — يستلزم القانون العُماني لأي شراء على الخارطة وجود حساب ضمان خاضع لرقابة البنك المركزي العُماني. اطلب تفاصيل الحساب قبل التوقيع.
  3. 03احتساب رسوم التسجيل البالغة 3% — تُسدَّد في بلدية مسقط أو الجهة الحكومية المختصة في المحافظة عند نقل الملكية.
  4. 04مراجعة شروط إدارة الإيجار — بعض مشاريع ITC تُلزمك باستخدام المشغّل الداخلي، وأخرى تتيح الإدراج المستقل. وهذا يؤثر مباشرةً في حساب صافي العائد.
  5. 05تصريح الإقامة — يمنحك التملك داخل ITC تلقائياً تصريح إقامة عُمانياً قابلاً للتجديد. تحقق من الحد الأدنى للقيمة المطلوبة (حالياً OMR 500,000 لتأشيرة المستثمر طويل الأمد، مع عتبات أدنى للإقامة العادية).

الصورة الأشمل

77,000 وافد فرنسي في عام واحد مؤشر لافت، لا ضمانة مطلقة. فحركة السياحة قابلة للتغير تبعاً لمسارات الطيران وأسعار الصرف والمتغيرات الجيوسياسية. بيد أن المزايا الهيكلية لعُمان — الاستقرار السياسي، وانخفاض معدلات الجريمة، والشمس الدافئة على مدار العام في صلالة، وساحل يضاهي المالديف بجزء يسير من التكلفة — ليست عرضة للزوال. وتبقى موجة السياحة الفرنسية لعام 2025 مؤشراً استباقياً جديراً بالمتابعة الدقيقة لكل من يُحكم توقيت قرار الشراء.

المصدر: Times of Oman

Inquiries

Questions, answered.


Author

Muscat Properties Editorial

AI-assisted editorial